قبل "الدون" وبعده.. أرقام تلخص كيف صنع رونالدو تاريخ البرتغال!

بين ما يجري خلف الأبواب المغلقة في معسكر منتخب البرتغال وما تسجله كتب التاريخ، يتابع الشارع الرياضي بشغف تطورات الأزمة الجديدة للأسطورة كريستيانو رونالدو.
بين ما يجري خلف الأبواب المغلقة في معسكر منتخب البرتغال وما تسجله كتب التاريخ، يتابع الشارع الرياضي بشغف تطورات الأزمة الجديدة للأسطورة كريستيانو رونالدو.
فبعد مغادرته معسكر منتخب البرتغال غاضبا إثر جلوسه على مقاعد البدلاء في مباراة النرويج وخلافه مع المدرب خورخي جيسوس، عادت إلى الواجهة المقارنة حول القيمة التاريخية للنجم الذي صنع هوية الكرة البرتغالية الحديثة.
فالمشهد الذي شهدته أروقة مطار كوبنهاغن ومحاولات رئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا والمدرب جيسوس لاحتواء غضب "الدون" وإقناعه بالتراجع عن مغادرة معسكر المنتخب، لا يعد مجرد خلاف تكتيكي بين مدرب ولاعب على دقائق اللعب، بل يمس أسطورة رياضية غيرت شكل الكرة في بلادها من الهامش إلى منصات التتويج.
البرتغال قبل عصر رونالدو: حضور خجول وسجل خال من الألقاب
قبل بزوغ نجم رونالدو ودخوله التشكيلة الأساسية لـ"برازيل أوروبا" عام 2003، كانت الكرة البرتغالية تصنف ضمن المنتخبات المتوسطة قاريا، حيث تتسم إنجازاتها بالطفرات المتباعدة دون استدامة:
حقبة "CR7": الحقبة الذهبية واستدامة التواجد في القمة
ومع وصول رونالدو لتمثيل القميص الوطني، انقلبت المعادلات التنافسية للبرتغال، لتحجز مقعدها الدائم بين كبار القارة والعالم:
سجل فردي استثنائي يرسخ هيمنة التاريخ
ولم تتوقف طفرة رونالدو عند الإنجاز الجماعي للمنتخب، بل امتدت لتكتب السجل الفردي الأكثر اكتمالا في تاريخ اللعبة، متوجا مسيرته بـ:
الكرة الذهبية (Ballon d'Or): 5 مرات.
جائزة الأفضل من الفيفا (The Best): 3 مرات.
صراع الحاضر وتحديات الخروج الأخير
وتأتي الأزمة الراهنة مع جيسوس لتطرح تساؤلات معقدة أمام الشارع الرياضي والإعلام البرتغالي: هل تبرر الإنجازات التاريخية والأرقام غير المسبوقة غضب القائد واشتراطه المشاركة الأساسية؟ أم أن أحكام السن وسنة التبديل الجيلي تتطلب خروجا هادئا يليق بحجم ما قدم للكرة البرتغالية؟.
في أسبوع واحد، تجمع عالم كرة القدم مفارقة درامية تقاطعت خلالها لحظات التوديع الدولي لنجمي الكرة في العصر الحديث كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، حيث جاء مشهد الختام متناقضا بينهما.
يستمر الغموض حول مستقبل كريستيانو رونالدو مع البرتغال عقب غيابه عن التدريبات لليوم الثالث تواليا، وسط أنباء عن إمكانية اعتزاله اللعب دوليا بسبب أزمته الأخيرة في معسكر المنتخب.
لم تهدأ أجواء منتخب البرتغال رغم تحقيق الفوز في أول مباراتين تحت قيادة المدرب الجديد جورجي جيسوس، وذلك بسبب قرار الأخير بعدم الدفع بالنجم كريستيانو رونالدو في مواجهة النرويج.
المصدر الأصلي: RT Arabic
يُعيد كورة لايف نشر ملخص إخباري لأغراض التغطية الرياضية مع الإبقاء على حقوق المصدر الأصلي.
اقرأ المزيد على كورة لايف
تصفّح المزيد على كورة لايف (kora live) — البديل الرسمي ليلا شوت (yalla shoot) لمتابعة كرة القدم بث مباشر.