رأي.. عز الدين الكلاوي يكتب: مصائب محمد صلاح في تركيا لا تأتي فُرادى | CNN Arabic | CNN

المصائب لا تأتي فُرادى مع محمد صلاح في طرابزون سبور، فبعد بداية بائسة في الدوري التركي عقب ثلاث جولات، فقد خلالها الفريق 8 نقاط بفوز وحيد وتعادل واحد وهزيمة غير متوقعة من نادي أميد سبورتيف، الصاعد من دوري الدرجة الأولى، دقت طبول الأزمة مبكراً مع النادي، الطامح والمنتعش بأمل انتزاع البطولات بعد تعاقد
هذا المقال بقلم الكاتب الصحفي والناقد الرياضي المصري عز الدين الكلاوي، والآراء الواردة أدناه تعبر عن رأي الكاتب ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة CNN. (CNN)-- المصائب لا تأتي فُرادى مع محمد صلاح في طرابزون سبور، فبعد بداية بائسة في الدوري التركي عقب ثلاث جولات، فقد خلالها الفريق 8 نقاط بفوز وحيد وتعادل واحد وهزيمة غير متوقعة من نادي أميد سبورتيف، الصاعد من دوري الدرجة الأولى، دقت طبول الأزمة مبكراً مع النادي، الطامح والمنتعش بأمل انتزاع البطولات بعد تعاقده المدوي مع صلاح. وجاءت هذه الهزيمة مباشرة بعد السقوط ذهاباً وإياباً أمام نادي فيرينتسفاروشي المجري في الملحق المؤهل لمجموعات الدوري الأوروبي، بعد أن استقبل طرابزون 5 أهداف أمام النادي المجري أحدها في تركيا و4 أهداف في بودابست. ولأن "ضربتين في الرأس توجع"، كما يقول المثل الشعبي المعروف، فإن الضربات أصبحت 3 بعدما نال النادي التركي المدعم بصلاح ومعه 17 لاعباً أجنبياً، ضربة ثالثة، بعدما قررت إدارة النادي قبول استقالة المدير الفني، فاتح تكي، صاحب إنجاز الفوز بكأس تركيا الموسم الماضي، ورغم رفض الإدارة استقالة تكي بعد الهزيمة الكارثية في بودابست، فإن الخسارة الجديدة في الدوري المحلي أمام نادي أميد سبورتيف اضطرت إدارة النادي للتراجع عن قرارها السابق برفض الاستقالة، وقررت استبعاده والبدء فوراً في البحث عن مدرب جديد خاصة بعدما بدا أن صلاح فقد على ما يبدو ثقته وقناعته في المدرب السابق بعد المستوى السيئ للفريق في المباريات الخمس الأولى في الموسم، ودخول 9 أهداف بمرماه مقابل 4 أهداف سجلها لاعبوه، ومنها ثلاثة أهداف لصلاح بمفرده. ويبدو أن الأهداف الثلاثة كانت النقطة الأبرز في احتفاظ النجم المصري بكبريائه رغم الهزائم الثلاث. وتراجع نادي طرابزون سبور إلى الترتيب التاسع بعد 3 جولات من الدوري المحلي مشاركاً برصيد 4 نقاط مع 4 أندية أخرى تحتل المراكز من التاسع إلى الثالث عشر. وأُضيف لذلك سقوط طرابزون من الملحق المؤهل للدوري الأوروبي، ليهبط صلاح لأول مرة للعب في دوري المؤتمر الأوروبي، وهي بطولة المستوى الثالث لأندية أوروبا ومخصصة للأندية المتوسطة وللفرق الممثلة للدول الأقل تصنيفاً في أوروبا. وللأسف، فإن محمد صلاح الذي كان يواجه مع ليفربول في دوري الأبطال، عبر 9 مواسم، أكبر أندية أوروبا مثل برشلونة، ريال مدريد، بايرن ميونخ، بوروسيا دورتموند، باريس سان جيرمان، أياكس، يوفنتوس، وميلان والإنتر، سيجد نفسه يلعب في دوري المؤتمر الأوروبي أمام أندية مغمورة مثل: كووبيو الفنلندي، وسسكا صوفيا البلغاري، ويابلونتس التشيكي، ورد ستار الصربي، وهارتس الاسكتلندي، وربما أشهرهم فرايبورغ، سابع الدوري الألماني الموسم الماضي!. محمد صلاح ورفاقه حالياً، يتدربون بدون مدير فني، وإدارة ناديهم في سباق مع الزمن للتعاقد مع مدير فني ينقذ الفريق، وبينما ترتفع أسهم التركي عبد الله أفجي، الفائز مع طرابزون بالدوري منذ 4 سنوات، فإن البعض يتطلع لصفقة مدوية مع اسم كبير مثل الإيطالي الشهير أنطونيو كونتي أو أسطورة ليفربول، ستيفان جيرارد، وفي غضون ذلك، تكتم جماهير طرابزون أنفاسها قبل مباراة في الدوري يوم الأحد مع فريق جنتشلر "عقدة" الموسم الماضي والذي فاز عليه مرتين ذهاباً وإياباً في الدوري، وأسقطه في عقر داره بثلاثية نظيفة. فهل يعيد الزمن نفسه، أم يتخلص طرابزون من العقدة مع صلاح، لتبدأ مرحلة جديدة وأملاً منتعشاً في تخطي الأزمة المبكرة لصلاح في الدوري التركي.
المصدر الأصلي: CNN Arabic
يُعيد كورة لايف نشر ملخص إخباري لأغراض التغطية الرياضية مع الإبقاء على حقوق المصدر الأصلي.
اقرأ المزيد على كورة لايف
تصفّح المزيد على كورة لايف (kora live) — البديل الرسمي ليلا شوت (yalla shoot) لمتابعة كرة القدم بث مباشر.