تخطي إلى المحتوى الرئيسي
RT Arabic

اتهامات خطيرة من ميلي.. البرازيل والمكسيك وأمريكا وراء "حملة ضد الأرجنتين"

29 يوليو 2026 في 12:32 م
اتهامات خطيرة من ميلي.. البرازيل والمكسيك وأمريكا وراء "حملة ضد الأرجنتين"

فجر الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي جدلا جديدا بعدما اتهم حكومات البرازيل والمكسيك إلى جانب الحزب الديمقراطي الأمريكي بتمويل ما وصفه بـ"حملة ضد الأرجنتين" خلال مونديال 2026.

فجر الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي جدلا جديدا بعدما اتهم حكومات البرازيل والمكسيك إلى جانب الحزب الديمقراطي الأمريكي بتمويل ما وصفه بـ"حملة ضد الأرجنتين" خلال مونديال 2026.

وجاءت تصريحات ميلي في مقابلة مع إذاعة "راديو ميتري"، حيث قال إن الحكومة البرازيلية كانت صاحبة النصيب الأكبر من التمويل المزعوم، مدعيا أن 25% من الموارد المستخدمة في هذه الحملة جاءت من البرازيل.

وأضاف أن المكسيك والحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة شاركا أيضا في تمويل الحملة، معتبرا أن الجهات التي تقف خلفها تمثل تيارات تقدمية "لا تريد لأفكار الحرية أن تنجح".

ما الحملة التي يتحدث عنها ميلي؟

يبدو أن الرئيس الأرجنتيني يشير إلى موجة الانتقادات التي طالت بلاده ومنتخبها خلال منافسات كأس العالم، والتي تضمنت اتهامات لبعض المشجعين الأرجنتينيين بالعنصرية، إلى جانب جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي حول مزاعم حصول المنتخب على أفضلية تحكيمية خلال البطولة.

كما أثارت بعض المنشورات انتقادات تتعلق بمواقف شخصيات مرتبطة بالحكومة الإسرائيلية من المنتخب الأرجنتيني، ما ساهم في اتساع النقاش حول الفريق خارج حدود المنافسة الرياضية.

ويرى ميلي أن هذه الانتقادات لم تكن عفوية، بل جزء من حملة منظمة تستهدف الأرجنتين ومشروعه السياسي، معتبرا أن نجاح الاقتصاد الأرجنتيني وتحسن أوضاع المواطنين يمثلان سببا في رغبة خصومه في مهاجمته.

ورغم اللهجة الحادة التي استخدمها الرئيس الأرجنتيني، لم يقدم أي دليل علني يثبت أن حكومات البرازيل أو المكسيك أو الحزب الديمقراطي الأمريكي موّلت حملة منظمة ضد الأرجنتين.

بل إن الباحثة الأرجنتينية ناتاليا أروغويتي، المتخصصة في تحليل وسائل التواصل والأجندات السياسية، قالت إنها لم تر دليلا على وجود عملية منسقة واسعة النطاق، رغم إقرارها بوجود نقاش واسع وعدائي وعابر للحدود ضد الأرجنتين.

كما أظهر تحليل لأكثر من مليوني منشور على مواقع التواصل وجود أنماط متكررة في الخطاب، لكن الباحثين حذروا من اعتبار ذلك دليلا كافيا على وجود حملة دولية منظمة.

أزمة جديدة مع البرازيل

وتأتي تصريحات ميلي في توقيت شديد الحساسية، بعدما دخلت العلاقات بين الأرجنتين والبرازيل مرحلة جديدة من التوتر.

فخلال زيارة ميلي إلى البرازيل لدعم ترشح فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، هاجم الرئيس الأرجنتيني نظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ووصفه بعبارات مسيئة، ما دفع الخارجية البرازيلية إلى استدعاء سفيرها في بوينس آيرس للتشاور.

وبعد ذلك، صعد ميلي اتهاماته، مؤكدا أن البرازيل كانت المصدر الأكبر للهجمات التي استهدفت الأرجنتين خلال الفترة الأخيرة.

كرة القدم تتحول إلى ساحة سياسية

وبذلك، لم يعد الجدل المحيط بمشاركة الأرجنتين في كأس العالم مجرد قضية رياضية، بعدما تحول إلى مادة في الصراع السياسي والدبلوماسي بين ميلي وخصومه الإقليميين.

وتشير تحليلات سياسية إلى أن تبني ميلي لرواية "الحملة المعادية للأرجنتين" قد يخدم أيضا في تحويل الأنظار نحو خصوم خارجيين، في وقت تواجه فيه حكومته تحديات داخلية وتراجعا في شعبيتها.

وهكذا، وبعد انتهاء كأس العالم، يبدو أن الجدل حول الأرجنتين لم ينته مع صافرة النهاية، بل انتقل من الملاعب إلى الساحة السياسية، مع اتهامات خطيرة لم يقدم ميلي حتى الآن أدلة علنية تثبتها.

كسر الحكم البرتغالي جواو بينيرو صمته بشأن أبرز الأحداث الجدلية التي شهدتها مواجهة الأرجنتين وسويسرا في ربع نهائي كأس العالم 2026، كاشفا تفاصيل جديدة حول طرد السويسري بريل إيمبولو.

أفاد مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم "إيفاب" اليوم الثلاثاء، بأن قرار طرد المهاجم السويسري بريل إمبولو، خلال المباراة ضد الأرجنتين، في دور الثمانية لكأس العالم 2026، لم يكن صحيحا.

المصدر الأصلي: RT Arabic

يُعيد كورة لايف نشر ملخص إخباري لأغراض التغطية الرياضية مع الإبقاء على حقوق المصدر الأصلي.

اقرأ المزيد على كورة لايف

تصفّح المزيد على كورة لايف (kora live) — البديل الرسمي ليلا شوت (yalla shoot) لمتابعة كرة القدم بث مباشر.