عز الدين الكلاوي يكتب: هل تسرع صلاح بالانتقال إلى تركيا؟

هل تسرع صلاح ووكيل أعماله رامي عباس في مغادرة ليفربول قبل موسم كامل من نهاية عقده، بعدما تعقدت الأمور بينه وبين أرني سلوت، المدرب الهولندي السابق لليفربول، الذي قرر النادي الإنجليزي فسخ عقده بعد قرار إعلان النجم المصري فسخ عقده بأيام؟.
هذا المقال بقلم الكاتب الصحفي والناقد الرياضي المصري عز الدين الكلاوي، والآراء الواردة أدناه تعبر عن رأي الكاتب ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة CNN.
هل تسرع صلاح ووكيل أعماله رامي عباس في مغادرة ليفربول قبل موسم كامل من نهاية عقده، بعدما تعقدت الأمور بينه وبين أرني سلوت، المدرب الهولندي السابق لليفربول، الذي قرر النادي الإنجليزي فسخ عقده بعد قرار إعلان النجم المصري فسخ عقده بأيام؟.
هل كان من الأفضل أن ينتظر رامي وصلاح لما بعد انتهاء كأس العالم 2026 وتعيين أندوني إيراولا، المدرب الإسباني الجديد لليفربول، وموقفه من صلاح، خاصة مع دعم ليفربول لفريقه بأكثر من صفقة وفي ظل استمرار معظم نجوم الفريق الكبار ومنهم فان دايك وإيكتيكي وفيرتز، وماك أليستير ودومينيك سوبوسلاي وأليسون بيكر.
كان صلاح لاعباً أسطورياً في ليفربول، ولم يكن يحتاج إلى اللعب تحت ضغوط أو إثبات وجوده أو قيمته، وهو يمتلك الشعبية الأكبر في الفريق والعديد من الإنجازات التي قاد الفريق لتحقيقها، ويمتلك عشرات الأرقام القياسية والتاريخية، وهو أحد أفضل اللاعبين في تاريخ ليفربول والكرة الإنجليزية، ولمّا أراد سلوت أن يستخدمه كشماعة للفشل، فتصدى له صلاح بتصريحات قوية مما أسهم في كشف ضعف المدرب وتخلص النادي منه.
لو صبر صلاح قليلاً، لاستمر كما كان أفضل نجوم ليفربول وأكثرهم أجراً وشهرة وقيمة أسطورية ولعاد للعب والتألق في أقوى وأشهر دوري في العالم وفي دوري أبطال أوروبا ومع فريق قوي لا يحتاج لأن يحمله على أكتافه، لأن صلاح أو أي نجم عالمي من الطراز السوبر، لا يستطيع أن يحقق البطولات والأمجاد بمفرده أو مع فريق ضعيف المستوى أو متواضع، بل مع فريق قوي ومتوازن ويضم عناصر تساعد النجم الكبير في قيادة فريقه إلى الانتصارات والبطولات.
ورغم الراتب الكبير الذي سيحصل عليه في طرابزون سبور والذي قد لا يزيد عمّا كان صلاح يتقاضاه في ليفربول، وربما كانت مكاسب صلاح من الشركات الراعية المتعاقدة معه، أعلى بكثير وهو يلعب في أقوى وأشهر دوري في العالم ومع واحد مع أشهر وأقوى فرق الدوري الإنجليزي والذي يلعب في دوري أبطال أوروبا وليس طرابزون سبور، رابع أندية الدوري التركي، والذي ترشح بالكاد للعب في الدور التأهيلي للدوري الأوروبي، ولا يضمن إذا كان الفريق قادر على الاستمرار في هذه البطولة.
أخيراً رغم الاستقبال الحافل وزخم الحضور الجماهيري في استقباله بالمطار أو خلال تقديمه بملعب الفريق، والراتب الذي قد يكون الأعلى والأغلى في الكرة التركية، فإن مهمة صلاح، لن تكون سهلة على الإطلاق، فجماهير طرابزون سبور، أصبحت تنظر لصلاح، على أنه الساحر الذي سيحقق الانتصارات والبطولات ويراوغ فريق المنافسين بأكمله، ويسجل الأهداف ويصنع لباقي رفاقه، ويحل المشاكل ويرعب المنافسين، وهذه أدوار، لن يستطيع صلاح أن يحققها بهذه السهولة وفي هذه المرحلة العمرية، وفي ظل زملاء وأجواء لم يتعود عليهم.
رغم روعة الاستقبال التاريخي، وحفاوة الترحيب التركي، فأنا قلق على نجمنا الأسطوري، بشأن هذه المسؤوليات وأتمنى له التوفيق وأدعو له بالنجاح، وأترقب خطواته في الجولات الأولى محلياً وأوروبياً، لكي أستطيع الحكم على قرار الانتقال إلى الدوري التركي.
المصدر الأصلي: CNN Arabic
يُعيد كورة لايف نشر ملخص إخباري لأغراض التغطية الرياضية مع الإبقاء على حقوق المصدر الأصلي.
اقرأ المزيد على كورة لايف
تصفّح المزيد على كورة لايف (kora live) — البديل الرسمي ليلا شوت (yalla shoot) لمتابعة كرة القدم بث مباشر.